وجهة العثيم عند غروب الشمس

إرثٌ موثوق
ورؤية جديدة للبناء

ثلاثة أجيال من عائلة سعودية يتصفحون ألبوم الصور في المنزل

قصتنا

عن العثيم للتطوير

العثيم للتطوير هي الذراع السكني لشركة العثيم للاستثمار، وتستند إلى إرثٍ طويل في خدمة المجتمع السعودي وصناعة الوجهات التي تثري حياة الناس.

على مدى أجيال، كان اسم العثيم حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية بالمملكة. واليوم نترجم هذه الخبرة إلى مجتمعات متكاملة لا يكتفي الناس بزيارتها، بل يعيشون فيها ويتواصلون ويشعرون بالانتماء.

منذ
1956
إرث مبني على الثقةمن خدمة المجتمع إلى صناعة أماكن يشعر فيها الناس بالانتماء.

رؤيتنا

أن نكون الخيار الأكثر ثقة للعائلات السعودية في تطوير منازل ومجتمعات تمنحها شعورًا حقيقيًا بالانتماء.

رسالتنا

نطوّر مجتمعات راقية في أنحاء المملكة، تجمع بين التصميم المدروس وجودة الحياة والقيمة المستدامة، وتحمل الثقة والمسؤولية المرتبطتين باسم العثيم.

طموحنا

طموحنا واضح: بناء مجتمعات سكنية تستحق الثقة التي منحها الناس لاسم العثيم عبر الأجيال.

قصتنا

من خدمة المجتمع إلى بناء مجتمعات المستقبل

بدأت قصة العثيم عام 1956 من متجر واحد في الرياض، برؤية بسيطة تقوم على فهم احتياجات الناس وخدمتهم بإخلاص وكسب ثقتهم يومًا بعد يوم.

وعبر العقود، أصبح اسم العثيم جزءًا من الحياة اليومية في المملكة من خلال الأسواق والمراكز والوجهات والخدمات التي تجمع الناس.

واليوم، تنقل العثيم للتطوير هذه الخبرة إلى القطاع السكني لتصنع مجتمعات متكاملة للعيش والتواصل والانتماء.

ومن هنا تنطلق فلسفتنا من مبدأ واحد:المنزل الاستثنائي يبدأ من مجتمع استثنائي
عائلة سعودية معًا في غرفة معيشة مشمسة

المسيرة

من متجر واحد إلى وجهات متكاملة

البدايةالشيخ صالح العثيم يؤسس أول متجر في الرياض.
اسم يحظى بالثقةيتوسع اسم العثيم ليشمل الأسواق ومراكز التسوق والوجهات والخدمات التي أصبحت جزءًا من الحياة السعودية اليومية.
خبرة تتراكمتعمل المجموعة على توسيع خبرتها في تطوير وتشغيل الوجهات التجارية ومتعددة الاستخدامات واسعة النطاق.
بناء المجتمعاتالعثيم للتطوير يجلب هذه التجربة إلى المجتمعات السكنية.
أماكن يشعر فيها الناس بالانتماءنبني أماكن لا تُزار فحسب، بل تصبح جزءًا من حياة الناس.

القيادة

القيادة

عبدالله العثيمعبدالله صالح العثيمرئيس مجلس الإدارة

شركة العثيم القابضة / شركة عبدالله العثيم للاستثمار

عبدالملك العثيمعبدالملك عبدالله العثيمالرئيس التنفيذي للمجموعة

شركة عبدالله العثيم للاستثمار

مبادئنا

قيمنا

الثقة

نفي بوعودنا، ونبني بمسؤولية، ونتعامل مع كل التزام بوصفه علاقة طويلة الأمد.

الإنسان

نضع الإنسان في قلب التصميم؛ من يسكن ويعمل ويلتقي ويصنع يومه داخل مجتمعاتنا.

التميز

نرفع معايير الجودة في التخطيط والتصميم والتنفيذ والخدمة، وفي كل تفصيل يصنع تجربة السكان.

رؤية بعيدة المدى

نبني للمستقبل، لا لموعد التسليم فقط؛ لذلك نصمم مجتمعات تحافظ على جودتها وقيمتها وملاءمتها للحياة مع مرور الوقت.

الاستدامة

البناء بمسؤولية للأجيال القادمة.

استخدام مدروس للأراضي

تخطيط المجتمعات حول إمكانية المشي والمساحات الخضراء والاتصال والاستخدام الفعال للأراضي.

رفاهية المجتمع

إنشاء أماكن تدعم الرفاهية اليومية من خلال الحدائق ومساحات التجمع والمرافق وفرص الاتصال.

التصميم المسؤول

مع الأخذ في الاعتبار المناخ والسياق المحلي والمواد وكفاءة الطاقة والأداء التشغيلي على المدى الطويل.

بنيت لتدوم

إعطاء الأولوية للجودة والمتانة والبناء المسؤول لحماية القيمة طويلة المدى لمجتمعاتنا.

أب وابنته يتشاركان لحظة في فناء تراثي

الإرث والثقة

اسمٌ يعرفه الناس، ومعيارٌ نلتزم بالارتقاء إليه

كان اسم العثيم جزءًا من الحياة اليومية للعائلات السعودية منذ عام 1956.

بالنسبة للعثيم للتطوير، هذا الإرث ليس قصة نرويها، بل مسؤولية نترجمها في كل مشروع.

يحمل كل مجتمع نقوم بتطويره هذه التوقعات - بدءًا من جودة المنزل وحتى تجربة الحي والخدمة التي تستمر بعد التسليم.

الثقة ليست شعارًا؛ بل معيار كل ما نقدمه.
رجل يستريح على شرفة عند الغروب

التصميم وجودة الحياة

مصممة لتواكب الحياة كما تُعاش

لا نصمم مجتمعات جميلة على المخططات فقط؛ بل نصنع أماكن تحتضن تفاصيل الحياة اليومية.

المنازل التي تناسب مراحل الحياة المختلفة. مساحات قابلة للمشي. وسائل الراحة المريحة. أماكن للقاء. أماكن للتوقف. أماكن للعائلات. الأماكن التي تشعر بأنها مرتبطة بمدينتهم.

لأن المخطط الأفضل لا يكتفي بأن يبدو جميلًا على الورق، بل يجعل الحياة أكثر سلاسة وجمالًا كل يوم
مساحات مجتمعية مشتركة

المجتمعات

بين البيوت، تعاش الحياه

المجتمع الحقيقي لا تصنعه المباني وحدها.

إنه يتشكل في حديقة يلعب فيها الأطفال، وممر يلتقي فيه الجيران، ومقهى قريب، ومساحات مشتركة تجمع العائلات؛ تفاصيل يومية تصبح جزءًا من حياة الناس.

لهذا نعتني بالمساحات بين المنازل بالقدر نفسه الذي نعتني به بالمنازل.

لأن الشعور بالانتماء لا تصنعه حدود المنزل وحدها، بل الحياة التي تنمو من حوله

فصلك القادم

ابدأ رحتلك نحو منزلك الجديد

اكتشف مجتمعات صُممت حول أسلوب حياتك، وتحمل اسمًا وثقت به الأجيال.